الجمعة، 9 نوفمبر، 2012

عام من الحزن


عام من الحزن قد مضى على رحيلك يا أمي
عام من الحزن قد مضى يا أمي... .وسياط الذكرى تلهب الفؤاد
فتسكب العبرات الحارة ...
 وتثور براااكين الجوى ألما من هول تلك الفاجعة 
عام من الحزن قد مضى  يا أمي...بأيامه القاسية ولياليه الطويلة وانتِِ سيدة الموقف... وبطلة الأحدااااث المتفردة والشاهدة الغائبة
عام من الحزن قد مضى  يا أمي...ونحن لم ندرك حقيقة رحييييييلك الأبدي ...وكيف لصغارك ان تعي أن الحرمان هذه المرة حرماااااان للأبد؟!!!!!! (نعم صغاااارك وان اقتربنا من عقدنا الثالث)....
عام من الحزن قد مضى ...وصورتك يا أمي أحملها في قلبي وخلفية جوااالي وحاسبي الآلي.. وفي مدونتي...وفي كل مكااااان وفي حيااااتي ... واشتاق اليك والى صوتك
 عام من الحزن قد مضى  يا أمي...وأبي ينعاكي وينعى السعااادة الراحلة.. وينعي كل النسااااء من بعدك ..ويفتش عن السعادة فلا يجد الا ذكرااااكي
عام من الحزن قد مضى يا أمي..وامك الثكلى تنعااااكي ليلا ونهاااارا وتتمسك بالصبر والدعااااااء... كي لا تفقد عقلها
وعذرااااا يا أمي إن أبكيتها أنا تحت تأثيييير المخدر انادييييييكِ....اريد امي واحتااااج لأمي
هل تعلميييين يا امي ...اني أبرز صورتك دائما لطفلتي منذ ولااااادتها وأهمس في أذنها ..هذه جدتك التي لم ترااااكِ ...وكانت تتمنى أن تراااااكي...وكنتِ ثمرة آخر دعاااائها
عام من الحزن قد مضى يا أمي...وحلم في نومي يرااااودني انك حية معنا ولم ولن تتركينا
عام من الحزن قد مضى  يا أمي...أسااااااائل نفسي كلما فااااض الحنيييين ...هل قست امنا علينا فهجرتنا...؟
 ولماذا قست ؟
هل تذكرنا...؟ ولما نسيتنا ؟
 فأتذكر أن الموت طوااااااكي عنا....
عام من الحزن قد مضى  يا أمي...والشوق يقتلنا 
وكل أيااااامنا وأوعوااااامنا بعدكِ حزن ...
وكل فرحٍ يكدره رحيييييييلك 
.
.
.
رفيدة بشطر

الأربعاء، 22 فبراير، 2012

الاختناق الفكري



احيانا نمر بحالة اختناق فكري شديدة....


فتعجز أقلااااااامنآ عن ترتيبْ آلحروفْ ..


وتستعصيْ الكلمآت على ألسنتنا ..


وتبقىْ الكلمة الوحيدة المعبرةْ عن الحال


يااااااااارب


رفيدة بشطر


السبت، 31 ديسمبر، 2011

في مثل هذا اليوم

اليوم بداية عام جديد...
كل عاااام وانتم جميعا بخير...وبصحة وعااافية...
حقق الله بالخيركل أحلااامكم...وأمانيكم...
ولاحرمكم الله ممن تحبوون...
كنا في مثل هذا اليوم نتسابق أنا وأخوتي..
لنقول لأمي كل عااام وانتِ بخير...
فهذا ذكرى مولدها 1 يناير...
وكانت جدتي تصنع الحلوى ...
وهذا اول عام يأتي ..بلا أمي....
فقد وراها الثرى عن أعنينا....
وأسكت صوتها الموت ...وحُرِمنا هذا الصوت الحنون...
.
.
اليوم قررت أن أرتدي ملابسك يا أمي ..
واكتب لكِ... كما اعتدت ان أفعل....

كل عام وانتِ يا أمي ...بجنة الخلد تنعمين...
كل عام وانتِ...بصالح أعمالنا تسعدين...
كل عام وانتِ ... أم لصغارك حتى وان وراكي الثرى...
كل عام وانتِ ..في قلوب أحبابك ...وبالدعاااء يذكروكي
كل عام وذكرااااكي في قلوبنا..وابتسامتك في اعيننا...
كل عام يا أمي... وموعد لقائنا بك يقترب....

.
.
رفيدة بشطر




الثلاثاء، 27 ديسمبر، 2011

السعااااادة.....

السعادة ... وهج في قلوبنا.. يراه من حولنا...
السعادة... نور في انفسنا ...يسطع في اعيننا ...
السعادة.... دفء... يستشعره كل من حولك...
السعادة... بريق يجذب الآخرين اليك...
السعادة... إن زُيفت يسهُل اكتشافها...
السعادة... يطلبها الكثيرون ..ولايدركها الا القليلون
السعادة...أبٌ وأم وبيتٌ دافئٌ حاني.....
السعادة... فيض من عند الله...

اللهم ارزقنا السعاده..ولاتحرمنا اياااااها

على الهامش: السعادة كانت ان اهاتف أمي او أجلس معها....
واليوم ...سعادتي أن أراها في نومي
وانتم اين تجدوون السعاده؟؟؟؟
او كيف تعرفونها؟؟؟
.
.
.
رفيدة بشطر

الأربعاء، 30 نوفمبر، 2011

رسائل لأمي 1

ماتت أمي وأصبحت بلا أم...

ماتت أمي وشعرت حقا باليتم...

أيا أمي أحمل لكِ كل الحكايا...

التي تسرك كي أخبركِ بها ...

وأنسى أني لن أكلمك ثانية....

يا أمي جمعت لكِ صورا جميلة لحفيدتك الأولى...

التى طالما كنتي تنتظري جديد صورها ..

وأنسى أنه لن ترى عيناكِ تلك الصور...

يا امي كلما هاتفت أخوتي.. او أبي..

يخونني العقل واللسان...

ويكاد القلب يسأل كيف أمي الآن؟؟!!!

يا أمي ..لازلت ادعو لكِ في صلاتي كعادتي

بدوام الصحة والعافية...وألا يحرمنا الله منكِ فأتذكر ...

فأدعو الله أن يدخلك فسيح جناته ويجمعنا بك..

وأُلحقُ ذلك كله ...

بشفاكي الله وعفاكي ياأمي...

يا أمي كيف لنا ونحن صغارك أن نتقبل ذلك ونعييه؟؟!!!...

يا امي حقا نحن افتقدناكِ بشدة...

.
.
.
.
رفيدة بشطر

الأربعاء، 5 أكتوبر، 2011


عندما يتبلد الاحساس والحس ....

حينها لا نجد الا... الرحيييل....

حفاظاً ... على الذكريات الجميله... التي كاااااانت.....

وخوفاً على انفسنا من أحلامٍ كبرى نسجناها...وصدقناااااها... ولكنها غرقت.. كما غرق غيرها في بحر الحياة ..الجارفة اموااااااجه...

عذراااااا ..... يا أحلااااامي....لم أستطع إنقاااااااذك...

وأنا على يقين أنّ اختيااااار الله لي ولكِ هو... الخير... فاللهم قدرهُ لي .... وراااضني به ...

.

.

.

.


رفيدة بشطر


الأربعاء، 28 سبتمبر، 2011

أرنو..........................


كثيرا ما أرنو إلى عالم بلا قيووود تفرض على ساكنيه........
حيث ينعمون بالحرية وبالحب ولاكراهية بين قاطنيه.......
وتعود نفسي وتسائلني هل حقا سأشهد هذا العالم يوما ما............
أم سأظل فقط أحياااااااه في أحلااااااامي ... التي لا تفاااارقني...
ويصحبني فيها المنفلوطي الذي مالبث وما يئس من الكتابه عن الفضيله
ومن البحث عنها.......
وكذلك المدينة الفضيلة التي تمناها افلااااااااطون....
وأخاف ان ينتهي بي المآاااااال إلى ما انتهى اليه ذلك الفيلسوف
اليوناني منذ أكثر من 25 قرنا حيث اعتاد أهل المدينة
على رؤيته ... حافي القدمين .. عاريا الا قليلا.....
وفي يده مصبااااح في وضح النهاااااااااااار.......
وكان يقول..... ابحث عن انسااااااااااااااان.........
نعم ضالتي الفضيييييييييلة....
.
.
.
.
.
.
رفيدة بشطر








الأربعاء، 10 أغسطس، 2011



ادركووووووووووووني
هذا كل ما قالته....والتففنا حولها
وللحظااااات لم نقوى على فعل شئ....
إلا ماتيسر لنا من الدعااااء وتلاوة بعض الايااااااااات
بدا وكأنها على وشك الاحتضااااار...
كانت رجفاتها اشبه بانتفااااضات
ثم بدأنا نصارع تلك البروووده التي تغزو اطراااافها
بكل ما أوتينا من قوة....
ونشربها المشروووبات الدافئه...
وندلك اطرااااافها....
وهنااااك من اتصل بالاسعااااااف....
كاااانت مبتسمه....
كاااااااااانت مطمئنه.....
غاااابت عن الوعي تماما....
لكن ما أثااااار دهشتي ...ودهشة الجميع....
رغم كل ذلك.....
لم يبرح لسانها ذكر الله....
لم تتوقف عن التسبيح...
حينئذ تمنيت لو كنت مكااااااااااااااااااااااانها
وهنيئا لها تلك المكاااااااااااااااانه
.......اللهم ارزقنا حسن الخاااااااتمه
(حدثت لي بالفعل)


رفيدة بشطر

الثلاثاء، 19 يوليو، 2011

من معادلات الحرية


لو أنَّ كلَّ عصفورٍ بحاجةٍ إلى تصريحٍ من وزير

الداخليَّهْ..

ليطيرْ..

ولو أنَّ كلَّ سمكةٍ بحاجة إلى تأْشِيرَةِ خروجْ

لتسافرْ..

لانقرضتِ الأسْمَاكُ والعَصَافيرْ...
.....نزار قباني

رفيدة بشطر

الأحد، 26 يونيو، 2011


ها أنا ذا اودع عاما مضى من حياتي واستقبل عاما جديدا.....
وأسترجع كل ذكرياته لاودعها.....
نعم كان عاما به الكثير من الاحداااااااث.....
به ولدت ريتاااال ابنة اختي ..وأول حفيدة في أسرتنا
وبهذا الحدث اصبحت لاول مره خالة.......
وبه ولدت فريدة ابنة شريكتي في المدونة غادة...
وولد آدم وعمار ابناء صديقاااااتي المقربااااات
وبه وافقت اخيرا ان يتواجد في حياااااتي من يشاركني فيها
فتزوجت.........
واختممت عااامي هذا بفقدي لاغلى واحب الناس الى قلبي
من كان ابي داااائما يوصيه....ومن كان ابي الثاني....
اخر ماطلبته منه ان يعد بطاقته ليكون شاهدي على عقد زواااجي.....
واخر طعاما اعده بيده كان طعام وليمة زواااااجي.....
أصررت اصرارا عجيبا ان أذهب اليه ولم اكن اعلم انه الوداااااااع
وظللنا عنده حتى الفجر.... وعدنا
وأيقظني هاتف ملح في الصبااااااح...(خالو اسامه مات يارفيدة)
لم يكن مريضاااااا..ولم يشكو ... ولم يكن كبير السن...
أعلم يقينا انها إرادة الله ..والحمدلله
اخيرا اتصلت بي امي التي اخفو عنها هذا الخبر هذا المسااااااااء
وكانت تسمع اغنية بيت العز لانها كلما تذكرت اخوتها تذكرت هذه الاغنيه
والتي أدمنت سماعها منذ وفاته على الرغم من عدم علمها بالخبر...
أخييييييييييييييييييييييراا
اعتذر للجميع عن هذه الجرعه من النكد الغير مقصود
هذا مادار بخلدي وما حواااه قلبي
فكتبته اناملي

رفيدة بشطر

الجمعة، 27 مايو، 2011

هذه التقنية الصحية ستحدث ثورة كبيرة في قدراتكم البدنية والعقلية,ستعيد لكم إحساسكم بالتفاؤل وسط شؤم هذه الحياة
ستشعركم أنكم قادرون على المضي قدماً مهما اشتدت عليكم الأزمات.

تعلموا أن تتنفسوا بعمق..تعلموا كيف توصلون كل ذرة أوكسجين الى كل خلية بجسدكم

تعلموا كيف تحبون كل خلية بجسدكم,مدوها بغذائها لاتبخلو عليها بالنفس كي لا يبخل عليكم هذا الجسد بالطاقة والحياة.

عندما تكونين جالسة بين جمع من النساء وتسألك إحداهن … ما شاء الله,أتم الله لك على خير…ولد أم بنت؟؟؟ فتقولي فرحة :بنت…فتربت على كتفك و تقول عوض الله عليك بالخير! ,خذي نفساً عميقاً و امضي من هناك.فبقاؤك في تلك الهالة السلبية ستؤثر على راحتك النفسية,ولكن قبل أن تمضي أخبريهم بلطف عن حبك لابنتك المحتمية داخل رحمك، وعن قيمتها كأنسانة وعن إكرام رب العزة لها,امض الآن فقد تركت شعاع نور خلفك ولو كنت ترينه محدود المدى.

عندما تجلس في موعد اضطراري داخل عيادة طبيب أطفالك المرموق الذين هرعت لاصطحابهم إليه وأنت بزي عملك الملطخ..فيرمقك بعض الجالسين بنظرة استهجان..لا تلتفت إليهم..بل خذ نفساً عميقاً وامضي في مبتغاك..فشعورك بالحرج لن يغير من نظرتهم إليك ولن يزيل بقع الدهان والشحم عنك.

عندما تدخلين إلى مقرعملك مرتدية أجمل ثياب الحشمة والحياء,وترمقك تلك وتلك بنظرات الاستخفاف..لا تلتفتي إليهم بل خذي نفساُ عميقاً وامضي.وتأكدي أنهم ينظرون لك هكذا من شدة الغيرة.فقد استطعت السير على طريق الصراط وتحملت كافة الصعوبات نحو الثبات,وهن لم يستطعن السير مثلك بل فضلن إلقاء الحجارة لتتعثري بهافلا تبالي أرجوك أريهم بصدق كم أنت راقية في عملك وإخلاصك وتعاملك مع الناس ،أنت بحيائك وحشمتك رسالة تمشي على الأرض……………فلا تنتقصي من هذه النفس الشامخة ابدا ماحييت.

عندما تودعون غالياً..عزيزاً…حبيباً إلى مثواه سواءاً أكان متجهاً نحو آخر محطاته أم مازال يتنقل بالحياة..ودعوه بدعاء الخير والمحبة والإسلام… ثم انظروا إليه مطولاً… ثم خذوا نفساً عميقاً وامضوا.فما الحياة إلا محطة من عدة محطات.

عندما تشعرين أن ظهرك شارف على الانقسام واستصعب عليه الاستقامة من كثرة الأعمال و متاعب الأولاد, فلا تنسي عندنهايه كل يوم أن تأخذي أنفاسا عميقة واشحني الطاقة من جديد وحينها ستمر أمامك أحداث يومك ،بحلوها ومرها . اجعلي حلوها يدخل لأعماقك محتفلا،ومرها يخرج مع الزفير مرغما … حولي كل معاناةمررت بها إلى حدث يستدعي الابتسامة فأنت زوجة تهتم لأمر جمالها,وأم تبذل أقصى جهد لتنشىء ذرية سواء وربة بيت جميل نظيف مفعم بالحياة.

في كل مواقف حياتنا الجميلة منها والعصيبة,دعوا أنفاسكم ترشدكم إلى فعل الصواب…لذا ابتدؤا كل أموركم بأخذ نفس عميق.. ثم امضوا في مناكب الحياة, امضواوقد تركتم خلفكم أنوراً تخترق حواجز الاستسلام

.......أعجبني فنقلته لكم

رفيدة بشطر


الخميس، 19 مايو، 2011

الثقة بالنفس هي ما نحتاجه




لم يجد رجل الأعمال الغارق في ديونه وسيلة للخروج منها سوى بأن يجلس على كرسي بالحديقة العامة وهو في قمة الحزن والهمّ متسائلاً إن كان هناك من ينقذه، وينقذ شركته من الإفلاس؟ فجأة! ظهر له رجل عجوز وقال له: "أرى أن هناك ما يزعجك"، فحكى له رجل الأعمال ما أصابه، فرد عليه العجوز قائلا: "أعتقد أن بإمكاني مساعدتك" ثم سأل الرجل عن اسمه وكتب له " شيكاً " وسلّمهُ له قائلاً: "خذ هذه النقود وقابلني بعد سنة بهذا المكان لتعيد المبلغ"، وبعدها رحل العجوز وبقي رجل الأعمال مشدوهاً يقلب بين يديه شيكاً بمبلغ نصف مليون دولار عليه توقيع ( جون دي روكفلر) رجل أعمال أمريكي كان أكثر رجال العالم ثراء فترة 1839م – 1937م. جمع ثروته من عمله في مجال البترول، وفي وقت لاحق أصبح من المشهورين. أنفق روكفلر خلال حياته مبلغ 550 مليون دولار أمريكي تقريبًا في مشروعات خيرية.

أفاق الرجل من ذهوله وقال بحماسة: الآن أستطيع أن أمحو بهذه النقود كل ما يقلقني، ثم فكر لوهلة وقرر أن يسعى لحفظ شركته من الإفلاس دون أن يلجأ لصرف الشيك الذي أتخذه مصدر أمان وقوة له. وانطلق بتفاؤل نحو شركته وبدأ أعماله ودخل بمفاوضات ناجحة مع الدائنين لتأجيل تاريخ الدفع. واستطاع تحقيق عمليات بيع كبيرة لصالح شركته. وخلال بضعة شهور استطاع أن يسدد ديونه. وبدأ يربح من جديد.

وبعد انتهاء السنة المحددة من قبل ذلك العجوز، ذهب الرجل إلى الحديقة متحمساً فوجد ذلك الرجل العجوز بانتظاره على نفس الكرسي، فلم يستطيع أن يتمالك نفسه فأعطاه الشيك الذي لم يصرفه، وبدأ يقص عليه قصة النجاحات التي حققها دون أن يصرف الشيك. وفجأة قاطعته ممرضة مسرعة باتجاه العجوز قائلة: الحمدلله أني وجدتك هنا، فأخذته من يده، وقالت لرجل الأعمال: أرجو ألا يكون قد أزعجك، فهو دائم الهروب من مستشفى المجانين المجاور لهذه الحديقة، ويدّعي للناس بأنه " جون دي روكفلر ".

وقف رجل الأعمال تغمره الدهشة ويفكر في تلك السنة الكاملة التي مرت وهو ينتزع شركته من خطر الإفلاس ويعقد صفقات البيع والشراء ويفاوض بقوة لاقتناعه بأن هناك نصف مليون دولار خلفة!

حينها أدرك أنّ النقود لم تكن هي التي غيَّرت حياته وأنقذت شركته، بل الذي غيرها هو اكتشافه الجديد المتمثل في ( الثقة بالنفس ) فهي التي تمنحك قوة تجعلك تتخطى أخطر فشل وتحقق أعظم نجاح.

هي بالضبط ما نحتاجه

رفيدة بشطر

الخميس، 3 ديسمبر، 2009


بما يفيد اعتذارك؟....
تتوسل اليِِِّ أن أسامحها....تبرر فعلتها
وأصرخ مامن مبرر...
تذكرني بكلماتي عن العفو....
و أنا على موقفي إلااااااااكِ....
لم تخلف وعدا...
لكنها فعلت....
ما حييتُ وأنا أرسم لوحتي هذي.. وأهدي الجميع أروع اللوحات
لما أخترتي هذه؟!!!!!!!!!
وأسكبتي ما أسكبتيه عليها ...فغيرتِها
بضعف وصدق أجابت:
أقسم رغما عني.... مااااااااعدت أحتمل
ساااااااااااد الصمت...
حقا ...يارفيقتي... لم يكن من الانصاف أن تظلي
حبيييييييسة للأبد...
قد ارتضيتي اتفاقا ليس من العدل في شئ...
نعم... بفعلتك لم أعد رمزا للقوة..
ولكن رمزا للعدل... والعدل منتهى القوة
عفوت عنكِ.....
تسللي متى شئتي...لكن...وعذرااااااا
على أن لااااااااا يراكي أحد....
ياعبرتي... قد وعدتي أن لاااااا تظهري في مقلتيا .....
وقد ظهرتي.......
رفيدة

الأربعاء، 23 سبتمبر، 2009

الف الف الف مبروووووووك

كل الكلمات لاتعبر عن فرحتي
كل الحروف لن تصف الحدث او تفي الامر حقه
اكتب فصحى ولا عامي مش عارفه
المهم....ازف الى الجميع الخبر السعييييييييد
خبر خطوبة شريكتي في المدونه وفي الحياة
وفي كل حاجه غاااااااده على الاستاذ المدون محمد عبد الدايم
بارك لهما
وبارك عليهما
وجمع بينهما في خير
أسأل الله دايم يسدد خطاها 000000ويحفظها من يمين ومن شمالِ
أسأل الله دايم يحقق مناها0000000والهنا في دربها بأول وتالي
يلاااا سمعوني احلى تهنئه
نحن السابقون وانتم ان شاااااااااءالله جميييييييعا
بنا لااااااااحقووون